ذهب إلى جواز تسمية الله بما ثبت من صفاته، سواء ورد التوقيف بها أو لم يرد، قال- عند شرح حديث"كانت يمين النبي -ﷺ- لا ومقلب القلوب" (^٤) -: (والمراد بتقليب القلوب تقليب أحوالها لا ذواتها، وفيه جواز تسمية الله بما ثبت من صفاته على وجه يليق به) (^٥). لكنه لم يطبق هذه القاعدة في شيء من كتبه (^٦).