تقدم أن الشوكاني نشأ في صنعاء التي كانت حينذاك مدينة علمية، تعقد في مساجدها الحلقات الدراسية التي يتولى التدريس فيها مشايخ العلم في مختلف العلوم الإسلامية والعربية.
ومن شيوخه:
١ - أحمد بن عامر الحدائي (١١٢٧ - ١١٩٧ هـ) (^٥).
الفقيه الفرضي، عالم عصره، تصدر لتدريس علم الفقه والفرائض في جامع صنعاء، وقد قرأ عليه الشوكاني في الفقه والفرائض.
٢ - السيد إسماعيل بن الحسن المهدي (١١٢٠ - ١٢٠٦ هـ) (^٦).
_________________
(١) وانظر: مزيد توضيح لهذه المسألة عند دراسة استنباط منع التقليد في المواضع التالية -من هذا البحث-: البقرة: ٢٢ (فتح القدير ج ١/ ص ٥٠)، والبقرة: ١٧٠ (ج ١/ ص ١٦٧)، والأنفال: ٢٤ (ج ٢/ ص ٢٩٩)، والتوبة: ٣١ (ج ٢/ ص ٣٥٣)، والأحزاب: ٦٧ (ج ٤/ ص ٣٠٦»، والزخرف: ٢٢ (ج ٤/ ص ٥٥٢، ٥٥٣).
(٢) شيخ الإسلام، تقي الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمِيَّة الحراني، الحنبلي، أقبل على تفسير القرآن، وبرز فيه، وأحكم أصول الفقه، والفرائض، والحساب، والجبر، وغيرها من العلوم، تأهل للفتوى، والتدريس، وله دون العشرين سنة، له تصانيف جاوزت حد الكثرة، توفي سنة ثمان وعشرين وسبعمائة معتقلا بقلعة الشام. انظر: طبقات المفسرين للداودي ج ١، ص ٤٥ - ٤٩، وشذرات الذهب ج ٦، ص ٨٠، ٨١،.
(٣) المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي التميمي، درس على والده الفقه الحنبلي، والتفسير، والحديث، وعكف على كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، فزادته علمًا، وبصيرة، وعزيمة على الدعوة إلى التوحيد الخالص، ونبذ الشرك ووسائله، له مصنفات أكثرها رسائل مطبوعة منها: "كتاب التوحيد"، "كشف الشبهات"، توفي سنة ١٢٠٦ هـ. انظر: الأعلام ج ٦، ص ٢٥٧، والشيخ محمد بن عبد الوهاب، عقيدته السلفية، ودعوته الإصلاحية، وثناء العلماء عليه، لأحمد آل أبو طامي، ص ٢٢ - ٦١.
(٤) انظر: منهج الشوكاني في العقيدة ص ١٢١، ١٢٢.
(٥) انظر: البدر الطالع ج ١/ ص ٩٣، ومقدمة تحقيق فتح القدير لعبد الرحمن عميرة ص ٢٢.
(٦) انظر: المصدر السابق ج ١/ ص ١٧٧، ١٧٨، ومقدمة تحقيق فتح القدير ص ٢٢.
[ ٣٣ ]
كان يسمى سيبويه عصره، وهو شيخ الشوكاني في العربية. واشتهر على الألسن أنه من افتتح طلبه عليه في علم العربية.
٣ - عبد الرحمن بن الحسن الأكوع (١١٣٥ - ١٢٠٦ هـ) (^١).
شيخ الفروع ومحققها، وسمع عليه الشوكاني صحيح البخاري.
٤ - عبد القادر بن أحمد الكوكباني (١١٣٥ - ١٢٠٧ هـ) (^٢).
العلامة المجتهد المطلق في كل الفنون كما وصفه الشوكاني، قرأ عليه الشوكاني في مختلف الفنون، وكان بينهما مكاتبات أدبية من نظم ونثر.
٥ - علي بن إبراهيم بن أحمد بن عامر (١١٤٣ - ١٢٠٧ هـ) (^٣).
كان إماما في جميع الفنون، ليس له نظير في حفظ الأشعار لأهل الجاهلية والإسلام كما وصفه الشوكاني.
٦ - الحسن بن إسماعيل المغربي (١١٤٠ - ١٢٠٨ هـ) (^٤).
عالم النحو والصرف والمعاني والبيان والفقه والتفسير والحديث، قرأ عليه الشوكاني بعض كتب الحديث.
٧ - القاسم بن يحيى الخولاني (١١٦٢ - ١٢٠٨ هـ) (^٥).
قال عنه الشوكاني: شيخنا العلامة الأكبر، برع في جميع العلوم، وفاق الأقران. وقد لازمه الشوكاني وانتفع به في أوائل الطلب.
٨ - صدِّيق علي المزجاجي الحنفي (١١٥٠ - ١٢٠٩ هـ) (^٦).
قرأ وتفقه في الحديث حتى صار علما في هذا الفن، وحجة في علوم الحديث، وهو مع هذا محقق في فقه الحنفية، شيخ الشوكاني بالإجازة في الحديث وغيره.
٩ - والده علي بن محمد الشوكاني (١١٣٠ - ١٢١١ هـ) (^٧).
قرأ عليه الفقه في أيام الصغر.
١٠ - أحمد بن محمد القابلي الحرَازي (١١٥٨ - ١٢٢٧ هـ) (^٨).
شيخ الفروع وأستاذ الفقه والأصول، برز في الفقه والفرائض، لازمه الشوكاني في الفقه ثلاث عشرة سنة، وقرأ عليه الفرائض أيضا.
تلاميذه:
تتلمذ على الشوكاني جماعة كبيرة من فضلاء العلماء، وأعلام المحققين، منهم:
١ - أخوه يحيى بن علي الشوكاني (١١٩٠ - ١٢٦٧ هـ) (^٩).
_________________
(١) انظر: المصدر السابق ج ١/ ص ٣٧٣، ٣٧٤.
(٢) انظر: المصدر السابق ج ١/ ص ٣٩٩ - ٤٠٦، ومقدمة تحقيق فتح القدير ص ٢٢.
(٣) انظر: المصدر السابق ج ١/ ص ٤٥٦ - ٤٦٠، ومقدمة تحقيق فتح القدير ص ٢٣.
(٤) انظر: المصدر السابق ج ١/ ص ٢٣١ - ٢٣٣.
(٥) انظر: المصدر السابق ج ٢/ ص ٦٠٧، ٦٠٨.
(٦) انظر: المصدر السابق ج ١/ ص ٣٣٢، ٣٣٣، ومقدمة تحقيق فتح القدير ص ٢٢.
(٧) انظر: المصدر السابق ج ٢/ ٥١٨ - ٥٢٤.
(٨) انظر: المصدر السابق ج ١/ ١٢٥ - ١٢٧.
(٩) انظر: المصدر السابق ج ٢/ ٨٩١، ٨٩٢.
[ ٣٤ ]
أجازه الشوكاني إجازة عامة في جميع مؤلفاته، وجميع ما لهُ من نظم ونثر. ووصفه بأنه جيِّد النظم إلى الغاية القصوى.
٢ - محمد بن حسين الشجني الذماري (١٢٠٠ - ١٢٨٦ هـ) (^١).
درس على الشوكاني، واختص به، وأجازه الشوكاني إجازة عامة.
٣ - محمد بن أحمد بن سعد السودي (١١٧٨ - ١٢٣٦ هـ) (^٢).
لازم الشوكاني في أول طلبه، وقرأ عليه في العربية، والأصول، والحديث.
٤ - لطف الله بن أحمد جحاف (١١٨٩ - ١٢٢٣ هـ) (^٣).
لازم الشوكاني دهرا طويلا، وقرأ عليه في النحو، والصرف، والمعاني، والبيان، والتفسير، والحديث، والأصول والفقه، قال عنه الشوكاني: (صار من أعيان علماء العصر وهو في سن الشباب).