ومثال ذلك: قول الشوكاني -عند قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (١٣)﴾ [غافر: ١٣]-: (﴿وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا﴾ يعني المطر فإنه سبب الأرزاق، جمع سبحانه بين إظهار الآيات وإنزال الأرزاق؛ لأن بإظهار الآيات قوام الأديان وبالأرزاق قوام الأبدان) (^٦).
_________________
(١) انظر أمثلة ذلك في الاستنباطات رقم: ١٢، ٨٠، ١٥٣، ١٤٦.
(٢) فتح القدير ج ٢/ ص ٢٤٨. وانظر هذا الاستنباط برقم: ٨٠. والاستنباط رقم: ١٤٦ حيث استنبط الشوكاني مثل هذا الاستنباط من الآية ٩٤ من سورة طه.
(٣) انظر أمثلة ذلك في الاستنباطات رقم: ٦، ٧، ٥٣، ١١٩، ١٢٥، ١٦١.
(٤) فتح القدير ج ١/ ص ٢٠٩. وانظر هذا الاستنباط برقم: ٢١.
(٥) وانظر مثال آخر في الاستنباط رقم: ١٣٦.
(٦) فتح القدير ج ٤/ ص ٤٨٤. وانظر هذا الاستنباط برقم: ١٨٧.
[ ٥٣ ]