أ - مناسبة قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ بعد ذكر اتخاذ الله إبراهيم -﵇- خليلا في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ … حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ … خَلِيلًا (١٢٥) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا (١٢٦)﴾ [النساء: ١٢٥ - ١٢٦]، قال: (﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ فيه إشارة إلى أنه سبحانه اتخذ إبراهيم خليلا؛ لطاعته، لا لحاجته، ولا للتكثير به، والاعتضاد بمخاللته) (^٣).
_________________
(١) فتح القدير ج ١/ ص ٦٣. وانظر: الاستنباط رقم: ٧.
(٢) فتح القدير ج ٢/ ص ١٤٤. وانظر: الاستنباط رقم: ٧٢.
(٣) فتح القدير ج ١/ ص ٥١٩. وانظر: الاستنباط رقم: ٥٩.
[ ٤٢ ]