استخدم السعدي - ﵀- بعض الصيغ التي من خلالها يعرف القارئ مواطن الاستنباط عند السعدي، وتختلف الصيغ من حيث الإكثار من استخدامها والإقلال من ذلك، ويمكن تقسيم الصيغ إلى قسمين:
القسم الأول: الصيغ التي استخدمها السعدي في الاستنباط من الآيات مباشرة، أي يكون الاستنباط واحدًا فقط، فإليك الصيغ مرتبة حسب الأكثر استخدامًا عند السعدي، وإذا كان الاستخدام متساويًا أشرت إلى التساوي في الملاحظات بذكر عدد الاستخدام، مع بيان بعض المواطن التي استخدمها فيها، وقد اكتفيت هنا ببيان بعض أرقام الاستنباطات فقط دون ذكرها لتبقى الصيغ أكثر بروزًا.
الصيغة رقم الاستنباط ملاحظات دليل على، وفيها دلالة، فدل على، ويدل على، تدل على، دلت على. ٩ - ١٠ - ٥٧ - ٦٣ - ١٠٠ - ٢١٢ - ٢٢٢ - ٢٢٦ - ٣٢٥ - ٣٩٧ - ٤٢٩ دل مفهوم الآية، يدل مفهوم الآية، دل مفهومها. ٢١ - ٧٩ - ١١٢ - ١٦٤ - ٣٦٩ - ٤٤٨
[ ٤٣ ]
الصيغة رقم الاستنباط ملاحظات خصه، خصهما، وخص بالذكر، وخُص بالذكر، وخصها بالذكر. ٦ - ٢٠ - ٤٢ - ٢١٨ - ٣٣٥ - ٣٧١ - ٤٤١ استدللت بذلك على، ويستدل بقوله، استدل بهذه الآية. ١٤٨ - ٢٣٩ - ٢٩١ - ٢٩٨ - ٣٧٣ - ٤١٢ ولما كان ٣٦ - ١٠٤ - ٢٠٥ - ٣٣٢ - ٤١٨ وفيه، وفي هذا، ففيه. ١٥ - ١٨ - ١١١ - ١٧٦ كرر، كررها. ١٣ - ٢٢ - ٣٥٢ - ٤٤٠ يستفاد من، واستفيد، وفي قوله فائدة. ٤٣ - ٥١ - ٢٠٣ - ٣٢٩ ويؤخذ منها، ومأخوذ من الآية. ٦٠ - ١١٨ - ٢٢٤ - ٤٣٨ وتأمل. ١٠٩ - ٢٠١ - ٣٣٩ لأن الله. ١٨٣ - ١٩٣ - ٤١٢ لازم ذلك، باللزوم، يستلزم. ٤٠ - ١٥٣ - ٤٣٠ - إشارة إلى. ١١٦ - ٤٥٣ استخدمه أربع مرات. ولعل الحكمة. ٢٢٠ - ٤٤٤ استخدمه أربع مرات. تضمنت، وفي ضمن ذلك. ٢ - ٤ - ١٥٠ استخدمه ثلاث مرات. فناسب، ومناسبة ذلك. ٢٠٦ - ٤١١ استخدمه ثلاث مرات. إرشاد إلى. ١٠٨ - ٢٥٥ ومقتضى ذلك. ٤٢٠ استخدمه مرة واحدة. تنيهات وإشارات دقيقة. ١٢٩ استخدمه مرة واحدة. تنبيه على. ١٥٩ استخدمه مرة واحدة. وفي هذا حجة. ٢٣٥ استخدمه مرة واحدة. هذا الاستنباط ٤٣٤ استخدمه مرة واحدة.
[ ٤٤ ]
القسم الثاني: الصيغ التي استخدمها السعدي في استنباطاته من الآيات الطويلة كآية الدين، أو استنباطاته من آيتين فأكثر، أو استنباطاته المتعلقة بالقصص القرآني، أو عندما يكون هناك في الآية أكثر من استنباط، ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن هذه الصيغ استخدمها السعدي متوسعًا في الاستخدام، حيث إنها تدل على الاستنباطات الخفية، وأحيانًا لا تدل على الاستنباطات الخفية بل يكون هناك من جملة الفوائد ما هو استنباط من ظاهر الآية، وهناك أحيانًا ما ليس في عداد الاستنباط، كما أنه عند استخدامه لهذه الصيغ يستخدمها مرة واحدة في بداية سرده للاستنباطات، ثم يشير للباقي إما بقوله"ومنها"أو"وفيها" أو يكون قد استخدم الأرقام فيشير إليها مرقمة، وهذه الصيغ كالتالي:
الصيغة رقم الاستنباط ملاحظات وفي هذه القصة من الآيات والعبر ما يتذكر به أولو الألباب. ٦٨ وتضمنت هاتان الآيتان أمورًا عظيمة. ٧٦ فهذه الأحكام مما يستنبط من الآية الكريمة. ٩٠ فيها فوائد كثيرة. ١٧٠ دلت هذه الآية على أمور. ١٧٣ هذه آية عظيمة اشتملت على أحكام كثيرة. ١٨٠ وفي هذه الآيات فوائد عديدة. ٢٥٠ فلنذكر ما يستنبط من هذه القصة العظيمة من الفوائد. ٢٦٥ وقد دلت هاتان الآيتان على عدة فوائد. ٣٠٢ وفي هذه القصة العجيبة الجليلة من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير. ٣٠٨
[ ٤٥ ]
الصيغة رقم الاستنباط ملاحظات وفي هاتين الآيتين فوائد. ٣٤٢ ذكر الفوائد المستنبطة نصًا أو ظاهرًا أو تعميمًا أوتعليلًا. ٣٥٤ وفي هذه الآيات المشتملات على هذه القصة فوائد. ٣٧٥ فصل في الفوائد المستنبطة من. ٣٨٨ فصل في بعض ما تضمنته هذه القصة من الحكم والأحكام. ٤٠٢ وفي هذه الآيات عدة أحكام. ٤٢١ وفي هذه الآيات فوائد عديدة. ٤٣١
[ ٤٦ ]