من خلال دراسة استنباطات السعدي يمكن توصيف طريقة عرضه للاستنباطات من خلال النقاط التالية:
أولًا: عندما يكون الاستنباط واحدًا فقط، ومن الآية مباشرة، فإنه بعد تفسيره للآية، يذكر الاستنباط بعدها، وهذه الطريقة هي الأغلب في العرض.
ثانيًا: عندما يكون في الآية عدة استنباطات، أو تكون الاستنباطات مستخرجة من عدة آيات، أومن القصص القرآني، فإنه يعمد إلى تفسير الآيات أولًا ثم بعد ذلك يعقد فصلًا، أويذكر الصيغة العامة لهذه الاستنباطات، ثم يعرضها بعد ذلك، وقد يستخدم الأرقام أحيانًا والأغلب عدم استخدامها، وفي ذكره للاستنباطات من هذا النوع في الغالب ليست مرتبة أي حسب ما يكون في ذهنه ليست على ترتيب الآيات.
ثالثًا: إيراده الاستنباطات على طريقة السؤال والجواب (^١)، واستخدامه لهذه الطريقة قليل.
رابعًا: يذكر صيغة الاستنباط صريحة وهو الأغلب، وأحيانًا يذكر
_________________
(١) انظر: الاستنباط رقم: ١١٧ و١٢٢ و١٢٣ و١٢٩ و١٣٣.
[ ٤٧ ]
الاستنباط مباشرة بدون صيغة وهذا قليل (^١).
خامسًا: يبدأ بذكر الصيغة أولًا ثم الاستنباط بعد ذلك، وفي أحوال نادرة يذكر الصيغة بعد الاستنباطات (^٢).
سادسًا: يذكر في أحوال نادرة ما يؤيد الاستنباط من آيات أخرى أو أحاديث (^٣).
سابعًا: في الغالب أنه لا يذكر نوع الدلالة التي استنبط بها، ولكنه يصرح بها أحيانًا (^٤)، وقد يذكر أحيانًا وجه الاستنباط من الآية (^٥).
_________________
(١) أمثلة لاستنباطات يذكرها مباشرة دون ذكر صيغة من الصيغ التي اعتاد ذكرها، انظر: الاستنباط رقم: ٩٥ و١٠٥ و١٢٦ و٢٩٢ و٣٥٣.
(٢) انظر: الاستنباط رقم: ٩٠.
(٣) انظر: الاستنباط رقم: ٢٣٠ و٣٤٥ و٣٩٥ و٤٣٤.
(٤) انظر: الاستنباط رقم: ٤٠ و٧٩ و١٩٥ و٢١٣ و٤٥٤.
(٥) انظر: الاستنباط رقم: ١١٠ و١٦٢ و٣٦١ و٣٨٥ و٤٠٤ و٤٣٨.
[ ٤٨ ]