شيوخه:
تتلمذ السعدي على عدد من المشائخ في بلده في فنون مختلفه، كل حسب تخصصه، فمن مشائخه:
١ - الشيخ محمد العبدالكريم الشبل.
٢ - الشيخ عبدالله بن عائض، وهما أول مشايخه.
٣ - الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر، في بريدة وعنيزة.
٤ - الشيخ صعب التويجري.
٥ - الشيخ علي بن محمد السناني.
٦ - الشيخ علي بن ناصر بن وادي.
٧ - الشيخ محمد الأمين محمود الشنقيطي، في عنيزة.
[ ٣١ ]
٨ - الشيخ صالح بن عثمان آل قاضي، وهو أكثر مشائخه نفعًا وملازمة حتى مات عام إحدى وخمسين وثلاثمائة وألف للهجرة.
٩ - الشيخ محمد بن عبدالعزيز المانع.
١٠ - الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى. (^١)
قرأ في علم الحديث والمصطلح والأصول والفروع والتفسير على كل من: الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر قاضي عنيزة، ومحمد الشبل، وصعب التويجري، وصالح القاضي، وقرأ أصول الدين على كل من الشيخ علي السناني، وصالح القاضي، وإبراهيم بن عيسى، وقرأ علوم العربية على صالح القاضي، ومحمد الشنقيطي، ومحمد المانع، وعبدالله بن عائض، وأجازه في الحديث إبراهيم بن صالح، وعلي بن ناصر أبو وادي (^٢).
تلاميذه:
منذ أن كان السعدي طالبًا، كان حينها شيخًا، فلما رأى زملاؤه في الدراسة تفوقه عليهم ونبوغه تتلمذوا عليه، وصاروا يأخذون عنه العلم، وهو في سن البلوغ، فصار في هذا الشباب المبكر متعلمًا ومعلمًا (^٣)، فتتلمذ على يديه عدد كبير من الطلاب الذين أصبح منهم علماء، وقضاة، وطلبة علم عم نفعهم، فمن هؤلاء التلاميذ:
١ - سليمان بن إبراهيم البسام، درس في المعهد العلمي، وعين قاضيًا فرفض.
_________________
(١) انظر: علماء نجد خلال ثمانية قرون (٣/ ٢٢٢)، ومشاهير علماء نجد (٢٥٦)، وروضة الناظرين عن مآثر علماء نجد (١/ ٢٢١).
(٢) انظر: علماء نجد خلال ثمانية قرون (٣/ ٢٢٣)، وروضة الناظرين عن مآثر علماء نجد (١/ ٢٢١).
(٣) انظر: علماء نجد خلال ثمانية قرون (٣/ ٢٢٠).
[ ٣٢ ]
٢ - محمد بن عبدالعزيز المطوع، تولى القضاء في المجمعة ثم في عنيزة.
٣ - عبدالله بن عبدالرحمن البسام، عضو هيئة التمييز بالمنطقة الغربية.
٤ - محمد بن منصور الزامل، درس بمعهد عنيزة العلمي.
٥ - علي بن محمد الزامل، مدرس في معهد عنيزة، وهو أنحى أهل نجد في زمنه.
٦ - محمد بن صالح العثيمين، وهو العلامة المعروف، درس في المعهد العلمي، وكان عضو هيئة كبار العلماء، وخلف السعدي على إمامة الجامع بعنيزة.
٧ - عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل، عضو الإفتاء، ورئيس الهيئة العلمية المستقلة بعد وفاة سماحة رئيس القضاة، وهو ما زال حيًا.
٨ - عبدالله بن حسن آل بريكان، مدرس بالمعهد العلمي بعنيزة (^١)، وغيرهم كثير، فقد عد البسام من أسماء تلاميذ السعدي مائة وخمسين طالبًا (^٢)، وكان لتعليم السعدي أثرًا على طلابه، حيث لم يقتصروا على مجرد كونهم طلاب علم فقط، بل كان لهم أثر بارز في المجتمع ونفعه، اقتداء بشيخهم، وبتتبع مسيرة تلاميذ السعدي العملية، نجد أن (٢٠%) منهم تولوا الإمامة والتدريس بالمساجد، وأن (٢٥%) منهم تولوا منصب القضاء والإفتاء، وأن (٤٠%) تولوا التدريس بالمدارس الحكومية النظامية، وأن (١٥%) منهم قاموا بالتأليف والجمع والتصنيف (^٣).
_________________
(١) انظر: علماء نجد خلال ثمانية قرون (٣/ ٢٣٦)، ومشاهير علماء نجد (٢٥٧)، وروضة الناظرين عن مآثر علماء نجد (١/ ٢٢٢).
(٢) انظر: علماء نجد خلال ثمانية قرون (٣/ ٢٣٦ - ٢٤٤).
(٣) انظر: الفكر التربوي عند الشيخ السعدي، د. عبدالعزيز الرشودي (١٦٧).
[ ٣٣ ]