كان السعدي - ﵀- متمثلًا مذهب السلف في العقيدة، فكان محققًا لمذهب أهل السنة والجماعة في العقيدة، فدرس وألف كتبًا في العقيدة منها المنظوم ومنها المنثور، ومنها ما هو شرح لبعض كتب العقيدة لبعض العلماء كابن تيمية أو محمد بن عبدالوهاب، ومن ضمن كتاباته في العقيدة ما هو رد على بعض المنحرفين في العقيدة كرده على القصيمي، فكانت تقريرات السعدي موافقة لمذهب الحق وهو مذهب أهل السنة والجماعة في كل المسائل المتعلقة بالعقيدة.
_________________
(١) انظر: علماء نجد خلال ثمانية قرون (٣/ ٢٢١).
(٢) انظر: ندوة عن الشيخ السعدي/د. عبدالرحمن اللويحق (١٦).
[ ٢٩ ]