هناك أمور لا بد منها ليتحقق التوحيد وتقوم الشريعة، ذكرها الشيخ تحت أبواب متفرقة:
• العلم: عند قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [سورة البقرة: ١٢٠]، قال: "وفيه أن من سنن الله تأييد متبعي الهدى على علم صحيح وأنهم هم الغالبون المنصورون، وهو ما يعبر عنه علماء الاجتماع ببقاء الأمثل في كل تنازع بينه وبين ما دونه" (^٤).
وعند قوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [سورة الأنعام: ٢٨]، قال: "ويستنبط من الآية أن الطريقة المثلى لإقامة الناس على صراط الحق والفضيلة إنما هي حملهم على ذلك بالعمل والتعويد" (^٥) (^٦) (^٧).
• الاعتصام: عند قوله تعالى: ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [سورة البقرة: ١٣٢]، قال: "ويتضمن هذا النهي إرشاد من كان منحرفا عن الإسلام إلى عدم اليأس وأن يبادر بالرجوع إليه والاعتصام بحبله لئلا يموت على غيره " (^٨).
_________________
(١) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (١٢/ ٨).
(٢) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (١٢/ ١٥٩).
(٣) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (١٠/ ٤٤٩).
(٤) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (١/ ٣٦٦).
(٥) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٧/ ٢٩٧).
(٦) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٢/ ٤).
(٧) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (١٠/ ٦٧).
(٨) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (١/ ٣٩١).
[ ٧٣ ]