ـ مسألة الإيمان بهم وبوظيفتهم وكتبهم وعدم التفرقة بينهم: عند قوله تعالى: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ [سورة البقرة: ٢٨٥]، قال: "وفي هذا مزية للمؤمنين من هذه الأمة على غيرهم من أهل الكتاب، كأنهم لم يعقلوا معنى الرسالة في نفسها " (^٥) (^٦) (^٧).
ـ مسالة الفرق بين النبي والرسول: عند قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ﴾ [سورة النساء: ٦٤]، قال: " (من رسول) أبلغ في استغراق النفي، وإيجاب طاعة الرسول تشعر بأن الرسول أخص من النبي؛ فالرسول لا بد أن يكون مقيما لشريعة" (^٨).
_________________
(١) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٥/ ١٢٩).
(٢) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٥/ ١٩١).
(٣) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٥/ ٢١٧).
(٤) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٩/ ٦).
(٥) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٣/ ١٢٠).
(٦) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٢/ ٢٢٦).
(٧) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٣/ ٢١٥).
(٨) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٥/ ١٨٩).
[ ٧٠ ]
ـ مسألة تكليف النبي: عند قوله تعالى: ﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ﴾ [سورة النساء]، قال: "ويؤخذ من الآية أن الله - تعالى - كلف نبيه - ﷺ - أن يقاتل الكافرين، وسيرته - ﷺ - تدل على ذلك" (^١).
ـ مسألة النبي والرسول من قومه: عند قوله تعالى: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ [سورة الأعراف: ٦٥]، قال: "والآية دليل على جواز تسمية القريب أو الوطني الكافر أخا وحكمته كون رسول القوم منهم، أن يفهمهم ويفهم منهم" (^٢).