ـ مسألة الإيمان بالغيب: عند قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ [سورة آل عمران: ١٧٩]، قال: "وعلى هذا يكون قوله تعالى: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ [سورة آل عمران: ١٧٩] متضمنا للإيمان بما أخبر به رسله من خبر الغيب وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم أي إن أنتم آمنتم بما جاءوا به من خبر الغيب " (^٤).
ـ مسألة الإيمان والتقوى: عند قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة آل عمران: ١٧٩] قال: "لزّ التقوى هاهنا مع الإيمان في قرن، وترتيب الأجر عليهما معا هو الموافق للآي الكثيرة في الذكر الحكيم، وهي أظهر، وأشهر، وأكثر من أن ينبه عليها بالشواهد كلما ذكر شيء منها. " (^٥).
_________________
(١) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٢/ ٣٨)
(٢) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٢/ ٢٠٤).
(٣) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (١٢/ ٢٤٧).
(٤) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٤/ ٢٠٩).
(٥) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٤/ ٢٠٩).
[ ٦٩ ]
ـ مسألة الانحراف في الإيمان: عند قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [سورة النساء: ٥٢]، قال: "وهذه الآية تدل على أن سبب لعن الله للأمم هو إيمانها بالخرافات والأباطيل والطغيان" (^١).
ـ مسألة مطابقة الأقوال لما في الجنان: عند قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾ [سورة النساء: ٦٤]، قال: "فلا بد أن يشعر القلب أولا بألم المعصية وسوء مغبتها، وبالحاجة إلى التزكي من دنسها " (^٢).
ـ مسألة العلم والإيمان: عند قوله تعالى: ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ [سورة النساء: ٧٨]، قال: "وفيه أنه يجب على العاقل الرشيد أن يطلب فقه القول دون الظواهر الحرفية" (^٣).
ـ مسألة الإيمان واليقين: عند قوله تعالى: ﴿وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا﴾ [سورة الأعراف: ٨٩]، قال: "والتعبير يدل على نفي الشأن، وهو أبلغ من نفي الفعل؛ لأنه نفي له بالدليل " (^٤).