ـ بيان سبب هلاك الأمم: عند قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ [سورة هود: ٣]، قال: "والآية تتضمن نجاة هذه الأمة المحمدية من عذاب الاستئصال" (^١).
ـ علاقة الصلاح بالظلم: عند قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [سورة هود: ١١٧]، قال: "والآية تدل على أن إهلاك المصلحين ظلم فلذلك يتنزه الله عنه" (^٢).
ـ النفاق وعلاقته بالطعن في النبوة: عند قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ [سورة التوبة: ٦١]، قال: "والآية وما في معناها دليل على أن إيذاء الرسول كفر، إذا كان فيما يتعلق بصفة الرسالة" (^٣).