والمنافقين- أي الفاسقين جميعا- ووعظهم، والآن يتوجّه الخطاب للقائد المكلّف بالقتال.
فَاعْلَمْ أَنَّهُ أي: أن الشأن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ قال النسفي: والمعنى: فاثبت على ما أنت عليه من العلم بوحدانية الله، وعلى التواضع وهضم النفس، باستغفار ذنبك وذنوب من على دينك وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ في معايشكم ومتاجركم وَمَثْواكُمْ أي: ويعلم حيث تستقرون في منازلكم، أو متقلّبكم في حياتكم ومثواكم في القبور، أو متقلّبكم في أعمالكم ومثواكم في الجنة والنار، ومثله حقيق بأن يتقى ويخشى وأن يستغفر، واختار ابن كثير القول الأول قال: أي: يعلم تصرّفكم في نهاركم ومستقركم في ليلكم.