في قصة عاد وما جاء بعدها، وفي قصة وفد الجن ووعظهم. انصبّ الإنذار على عذاب الدنيا، والآن يأتي وعظ وإنذار بعذاب الآخرة، وبين يدي ذلك يقيم الله الحجة على مجئ اليوم الآخر.
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ أي: ولم يكرثه خلقهن، بل قال لها: كوني فكانت بلا ممانعة ولا مخالفة بل طائعة مجيبة بِقادِرٍ
[ ٩ / ٥٢٦٨ ]