١ - نلاحظ أن السورة أمرت رسول الله ﷺ أن يقول وأن يذكّر وأن يصبر.
فالقول فيه الحجة العقلية، والتذكير فيه الإثارة العاطفية، والصبر لا بد منه لقطف ثمرات الأجر.
٢ - نلاحظ أن كلمة الفسوق هي التي انتهى بها المقطع الأول والثاني. بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ. فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ مما يشير إلى أن من المواضيع الرئيسية للسورة موضوع الفسوق عن أمر الله. ولهذا صلته بقوله تعالى وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ من محور السورة في سورة البقرة.