بمناسبة قوله تعالى على لسان الجن في قولهم لأقوامهم أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ قال ابن كثير: (فيه دلالة على أنه تعالى أرسل محمدا ﷺ إلى الثقلين الجن والإنس، حيث دعاهم إلى الله تعالى وقرأ عليهم السورة التي فيها خطاب الفريقين وتكليفهم، ووعدهم ووعيدهم وهي سورة الرحمن ولهذا قال: أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ.