قال ابن الملقن ﵀:
هِيَ مفيدةٌ جدًّا، لَمْ أَرَ أَحَدًا مَشَى عَلَى مِنْوَالِهَا؛ فإنه أملاها في ثلاثين مجلسًا ذكر في أَوَّلِ كلِّ مجلسٍ منها حديثًا بإسناده على طريقة أهل الفنِّ، ثُمَّ تكلَّم عليه بما يتعلَّق بإسناده وحال رواته وغريبه وعربيته وفقهه ودقائقه، ثُمَّ يختمه بفوائد وأشعار وحكاياتٍ.
وَرتَّبَهَا ترتيبًا بديعًا على نظم كلمات الفاتحة بإرداف كلمة "آمِينَ" لأنَّها بها ثلاثون كلمة، فاشتمل الحديث الأول على كلمة "الاسم" والثاني على اسم الله العظيم والثالث على "الرحمن" وهلمَّ جرًّا إلى آخرها.
وهذا ترتيبٌ بديعٌ. ومن نظر في الكتاب عرف قدر هذا الإمام وحكم له بتقدُّمه في هذا العلم خصوصًا. اهـ