_________________
(١) في س، د: عبد الغفار. خطأ، وسيأتي تصحيح المصنف له في الشرح.
(٢) ليست في د، وفي "صحيح مسلم": "ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى … ".
[ ٨٢ ]
هذا حديثٌ صحيحٌ أخرجه مسلم (^١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن حُجر، عن علي بن مُسْهرٍ، عن المختار.
وروى حديث الحوض عن أنس غير المختار كقتادة والحسن، وغير أنسٍ من الصحابة كحذيفة ﵃.
وأنس ﵁ مذكور في المجلس الثاني، ويقال: إنه رأي من صلبه أكثر من مائة وعشرين نفسًا، وأن نخيله كانت تحمل في السنة مرتين، وإنما لما طال عمره كان يشد أسنانه بالذهب، وأنه كان يجيد الرمي على كبر سنه، وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: ما رأيت أحدًا أشبه صلاة بصلاة رسول الله ﷺ من ابن أم سليم يعني أنسًا (^٢).
والمختار: مولى عمرو بن حريث يعد في أهل الكوفة.
سمع: أنسًا.
روى عنه: زائدة، وسفيان الثوري، ومحمد بن فضيل، وعلي بن مسهر، وجرير بن عبد الحميد، وهو من أفراد مسلم (^٣).
وعبد الرحيم بن سليمان: أبو علي الأشلّ الطائي، ويقال: الكناني، كوفي أيضًا.
روي عن: زكريا بن أبي زائدة، وعبد الملك بن (أبي) (^٤) سليمان، وهشام بن حسان، وهشام بن عروة، وأشعث بن سوار.
_________________
(١) "صحيح مسلم" (٤٠٠/ ٥٣).
(٢) رواه الطبراني في "الأوسط" (٧٧٤٥)، وحسنه الهيثمي في "المجمع" (٢/ ١٣٥).
(٣) انظر "تهذيب الكمال" (٢٧/ ٣١٩)، "سير أعلام النبلاء" (١/ ترجمة ٣٤).
(٤) سقط من س، د. وأثبته من مصادر الترجمة، وانظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (١٨/ ٣٢٢).
[ ٨٣ ]
روى عنه: محمد بن سعيد الأصبهاني، وعلي بن عبد الحميد الشيباني، وأبو بكر بن أبي شيبة (^١).
وأبو همام: هو الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، سكن بغداد.
سمع: أباه، وابن وهب، وحجاج بن محمد، وإسماعيل بن عياش، وعلي بن مسهر، وابن المبارك.
روى عنه: مسلم.
مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين (^٢).
وعبد الله بن عمر: أبو عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير القرشي الكوفي مولى عثمان بن عفان، ويقال له: الجعفي؛ لأن جده محمدًا تزوج فيهم فنسب إليهم، ولم يكن منهم، وكان يلقب مشكدانة، لقبه به أبو نعيم الفضل بن دكين.
سمع: عبدة بن سليمان، وابن المبارك، وأبا الأحوص، والحسين بن علي الجعفي.
روى عنه: مسلم. وهو وأبو همام من أفراده.
مات سنة ثمان أو سبع وثلاثين ومائتين (^٣).
وأبو العباس: هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله الثقفي السراج.
_________________
(١) انظر "تهذيب "الكمال" (١٨/ ٣٧)، "التاريخ الكبير" (٦/ ترجمة ١٨٣٨).
(٢) انظر "تهذيب الكمال" (٣١/ ٢٢).
(٣) انظر "تهذيب الكمال" (١٥/ ٣٤٥)، "سير أعلام النبلاء" (١١/ ١٥٥).
[ ٨٤ ]
إمامٌ من أئمةِ الحديثِ.
سمع بخراسان والعراق والحجاز.
وروي عنه: البخاري، ومسلم، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو العباس بن عقدة.
وصنف "المسند" و"التاريخ" وعظم انتفاع أهل العلم بتاريخه.
ويذكر عنه أنه ختم عن رسول الله ﷺ أكثر من عشرة آلاف ختمة، وضحى عنه مثل ذلك.
وولد له ولد بعد ثلاث وثمانين سنة ابنه أبو عمرو محمد، ويقال: كان إذا دخل عليه وهو في مسجده قال ممازحًا: عملت هذا بعد ثمانين سنة في ليلة.
توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة (^١).
والحسن: هو أبو محمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن مخلد بن شيبان المَخْلَدِيُّ العدل.
قال الحاكم أبو عبد الله: هو شيخ العدالة، وبقية أهل البيوتات، صحيح الكتب والسماع.
سمع: أبا العباس الثقفي، وأبا الوفاء الماسرجسي.
توفي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة (^٢).
وأحمد: هو أبو حامد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد الأزهريُّ الشُّرُوطِيُّ.
_________________
(١) انظر "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ترجمة ٢١٦).
(٢) انظر "سير أعلام النبلاء " (١٦/ ترجمة ٣٩٥).
[ ٨٥ ]
كان من العدولِ، وكُتَّابِ الوثائقِ، وأولادِ المحدِّثين.
سمع: المَخْلَدِىَّ، وأقرانه. وتوفي سنة ثلاث وستين وأربعمائة (^١).
وعبد الغافر: هو أبو الحسن بن إسماعيل بن (عبد الغافر) (^٢) بن محمد الفارسي الفسوي ثم النيسابوري.
من بيتِ العلمِ والحديثِ أبًا وأمًّا، وله في نفسه الفضل الغزير والشعر الحسن.
وَفِيمَا قَرَأْتُ عَلَى وَالِدِي قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بنُ زَاهرٍ قال: أَنْشدَنِي أَبُو الْحَسَنِ لِنْفسِهِ: [خفيف]
اغْتَنِمْ مَوْسِمَ الرَّغَائِبِ وَاعْمَلْ … غَيْرَ وَانٍ فَإِنَّهُ غَيْرُ بَاقِ
إِنَّمَا النَّاسُ فِي السِّبَاقِ فَبَادِرْ … وَاجْتَهِدْ أَنْ تَنَالَ فَضْلَ السِّبَاقِ
وكان خطيب نيسابور مُدَّةً، وصنَّفَ كتبًا مفيدةً كـ "مجمع الغرائب ومنبع الرغائب"، و"المفهم لصحيح مسلم".
سمع: أباه، وأبا بكر البيهقي، وأبا بكر الْمَغْرِبيّ (^٣).
والخطيب (^٤): هو أبو نصر حامد بن محمود بن علي الماوراء النهري ثم الرازي.
فقيهٌ، مفتٍ، مناظرٌ، محدثٌ، متقنٌ، متفننٌ.
درس بالرَّي مُدَّةً، وتفقه عليه طائفةٌ كثيرةٌ.
_________________
(١) انظر "سير أعلام النبلاء" (١٨/ ترجمة ١٢٧).
(٢) في س، د: عبد الغفار. والمثبت من مصادر الترجمة.
(٣) انظر "سير أعلام النبلاء" (٢٠/ ترجمة ٨)، و"التقييد" (١/ ترجمة ٤٣٠).
(٤) انظر "التدوين في أخبار قزوين" (٢/ ٤٦٧).
[ ٨٦ ]
وكان أصيلًا نبيلًا بَهِيًّا حَييًّا حسنَ السَّمتِ والأخلاقِ، ولَخَّصَ "صحيح البخاري" في كتابين أَتْعَبَ فيهما نفسه.
وُلِدَ سنة ثلاث وخمسمائة، وتوفي سنة ست وستين وخمسمائة في ربيعها الأول.