وهو في الفقه على مذهب الشافعي دون الشرح الكبير.
قال أبو محمد الإسفراييني: وقع موقعًا عظيمًا عند الخاصَّة والعامة.
ونقل ابن الملقن أنَّ سبب تصنيف الإمام الرَّافِعِيّ كتاب "الشرح الصغير" أنَّ بعض الفقهاء قصد أن يختصرَ "الشرح الكبير" فبلغَ ذلك الرَّافِعِيَّ فخاف أن يفسده عليه بالتَّغيير لقصور عبارة ذلك الرجل فقال له الرَّافِعِيُّ: أنا أختصره لك ولكن لا أقدر على الورق، وكان ذلك الرجل أيضًا فقيرًا فلم يمكنه إلَّا أن أحضر للإمام الرَّافِعِيِّ من الورق المكتوب الذي يباع شيئًا كثيرًا فكتب الرافعي "الشرح الصغير" في ظهوره حتَّى أكمله ثُمَّ نُقِلَ من تلك الظهور (^٢).
_________________
(١) "الأعلام" (٤/ ٥٥).
(٢) انظر "البدر المنير" (١/ ٣٣٠).
[ ٢١ ]
وذكر لي بعض إخواني أنه قيد التحقيق.