﴿سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (١) [الأعلى: ١] يحتج به من يرى أن الاسم هو المسمى وقد سبق. ﴿سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (١) [الأعلى: ١] اختلف هل هو علو محسوس أو معقول؟ فيبنى عليه الخلاف في الجهة.
﴿ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى﴾ (١٣) [الأعلى: ١٣] هما نقيضان لا واسطة بينهما حقيقة، وإنما يثبت هاهنا مجازا نحو ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ﴾ (١٧) [إبراهيم: ١٧] أي:
ليس بحي حياة ينتفع بها ولا هو بميت فيستريح.
[ ٦٨٠ ]
وأحكامها أو ذكر القرآن نحو: ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾ (١٩٦) [الشعراء: ١٩٦].