صدرها شبيه بصدر السورة قبلها: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾ (٨) [الانفطار: ٨] يحتج به التناسخية ولا حجة لهم فيه؛ لأن المراد في أي صورة من الصور الإنسانية طويلا أو قصيرا، أسود أو أبيض ونحو ذلك جعلك.
﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (١٠) كِرامًا كاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ﴾ (١٢) [الانفطار:
١٠ - ١٢] فيه إثبات الحفظة، وقد سبق القول فيه في «الأنعام».