﴿وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ (١٠) [البلد: ١٠] أي طريق الخير والشر، وهذه هداية إرشاد، وهي الهداية العامة، وأما هداية العصمة فخاصة بمن شاء الله﷿وسبق له السعادة.
﴿وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ (١٠) [البلد: ١٠] أي طريق الخير والشر، وهذه هداية إرشاد، وهي الهداية العامة، وأما هداية العصمة فخاصة بمن شاء الله﷿وسبق له السعادة.