﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ (٤) [الطارق: ٤] يحتمل إرادة الحفظة، ويحتمل أن المراد كون الله﷿قائما على كل نفس بما كسبت ورقيبا عليها.
﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ﴾ (٧) [الطارق: ٥ - ٧] وهو قياس المعاد على المبدأ.