أكثرها إلى ﴿وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ (١٦) [الغاشية: ١٦] يتضمن العذاب والنعيم الحسيين.
﴿أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ (١٧) [الغاشية: ١٧] الآيات، تضمنت الأمر بالنظر/ [٢١٥ ب/م] ويستلزم ذلك أنه إذا صح أفاد العلم كما سبق، والآية في السماء والجبار والأرض واضحة، وأما الإبل فلكثرتها عندهم وعظم خلقها وانتفاعهم بها وعظم النعمة فيها.
﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ﴾ وعيدي محكم أو منسوخ بآية السيف.
﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ (٢٦) [الغاشية: ٢٦] صريح في حساب الكفار.