﴿أَإِذا كُنّا عِظامًا نَخِرَةً﴾ (١١) [النازعات: ١١] إنكار منهم للبعث، ودليله في أثناء السورة.
﴿فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى﴾ (٢٠) [النازعات: ٢٠] هي العصا.
﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّماءُ بَناها﴾ (٢٧) [النازعات: ٢٧] إلى ﴿أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها﴾ (٣١) [النازعات: ٣١] دليلان على البعث السابق منهم إنكاره؛ أحدهما في ضمن الآخر.
الأول: قياس إعادتهم على خلق السماوات والأرض، وهي أولى؛ لأن خلق السماوات والأرض أعظم.
الثاني: القياس على إحياء الأرض، وإليه الإشارة بقوله﷿-: ﴿أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها﴾ (٣١) [النازعات: ٣١].
﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرْساها﴾ (٤٢) [النازعات: ٤٢] سبق في سورة «الأعراف».