استفاد الخطيب من تفسير الكشاف للزمخشري في كثير من الآيات، خاصة فيما يتعلق بالجانب اللغوي والبلاغي في الاستنباط والتفسير، لما تميَّز به هذا التفسير ومُؤلِفه من تمكُّنٍ لغوي وبلاغي فاق به غيره، منبِّهًا على ما فيه من دسائس الاعتزال فيما يتعلَّق بجانب العقيدة من الآيات، مُعقبًا عليه بالرد والاستدلال في مواضع ليست بالقليلة (^٢).
_________________
(١) إذ بلغت مجموع الاستنباطات المستفادة من هذا التفسير ما يقارب ثلث استنباطات الخطيب. ينظر السراج المنير (١/ ٣٧) الاستنباط رقم ٦، و(١/ ٤٥) الاستنباط رقم ٩، و(١/ ٦١) الاستنباط رقم ١٧، و(١/ ٢٦٣) الاستنباط رقم ٥١، و(٢/ ٢٤٢) الاستنباط رقم: ١٤٩، و(٤/ ٥٤٨) الاستنباط رقم: ٢٢٧، وصرَّح باسمه في: (١/ ٢١٥) الاستنباط رقم: ٤٦، و(٤/ ٢٨٢) الاستنباط رقم: ٢١٧، وغيرها.
(٢) ينظر تعقبه الزمخشري في: السراج المنير (١/ ٥٨٦) الاستنباط رقم: ٩٤، وغيره، وينظراستفادة الخطيب من الزمخشري في: السراج المنير (١/ ١٠) الاستنباط رقم: ٤، و(١/ ٤٢٥) الاستنباط رقم: ٦٧، و(٢/ ٤١٦) الاستنباط رقم: ١٤٦، و(٣/ ١٣٨) الاستنباط رقم: ١٦٨، و(٣/ ٣٢١) الاستنباط رقم: ١٧٤.
[ ١٠٦ ]