يُعدُّ تفسير أنوار التنزيل للبيضاوي ثاني أهم المصادر التي اعتمد عليها الخطيب في استنباطاته، فقد استفاد الخطيب من هذا التفسير كثيرًا (^١)، وحافظ على عبارة البيضاوي في النقل عنه في غالب استنباطاته، وأحيانًا يُصرِّح باسمه، وكثيرًا لا يُصرِّح، بل يستقي عبارته ويستفيد منها بأسلوبٍ لطيف يوحي وكأنه من أسلوب الخطيب لتشابه وتقارب عبارتيهما، ويظهر أثر هذه الاستفادة ملحوظًا في النصف الأول من القرآن أكثر من غيره، كما سيتبين قريبًا بمشيئة الله خلال الدراسة.
ثانيًا: البيضاوي:
آيبيديا
التفسير » الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px