أخذ الخطيب - ﵀ - عن جملة من الشيوخ، وتضَّلع من العلوم على أيديهم فأجازوه بالإفتاء والتدريس، فدرَّس وأفتى في حياة أشياخه، وانتفع به خلائق كثيرون. (^٣)
وممن أخذ عنهم ﵀:
- أحمد البرلسي الملقب بالشيخ عميرة. (^٤)
_________________
(١) في بعض المصادر محمد بن محمد كما في: شذرات الذهب (١٠/ ٥٦١)، وقد رجح الزركلي أنه: محمد بن أحمد أخذًا من بيانات بعض مؤلفاته المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية، ينظر: الأعلام (٦/ ٦).
(٢) ينظر: شذرات الذهب (١٠/ ٥٦١)، ومعجم المطبوعات العربية ليوسف سركيس (١/ ١١٠٨)، وإيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لإسماعيل باشا (١/ ١٦١).
(٣) لم تشر المصادر التي ترجمت للخطيب إلى أسماء تلاميذه.
(٤) هو الإمام الحبر الفقيه شهاب الدين أحمد البرلسي المصري الشافعي الملقب بعميرة، شيخ الشافعية بالقاهرة. كان عالمًا، زاهدًا، ورعًا، درّس وأفتى، وانتهت إليه الرئاسة في تحقيق المذهب الشافعي، له (حاشية على شرح منهاج الطالبين) للجلال المحلي، توفي سنة ٩٥٧ هـ. ينظر: شذرات الذهب (١٠/ ٤٥٤)، والكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة لمحمد الغزي (٢/ ١٢٠)، وديوان الإسلام للغزي (٣/ ٢٩٢)، والأعلام (١/ ١٠٣).
[ ٣٩ ]
- نور الدين المحلي. (^١)
- ناصر الدين اللقاني. (^٢)
- جمال الدين السناني. (^٣)
- بدر الدين المشهدي. (^٤)
- شهاب الدين الرملي. (^٥)
_________________
(١) هو أبو محمد، علي بن محمد بن عبدالله، نور الدين، المحلي، الشافعي، البهرمسي، شاعر، أديب، نظم الكثير، وجمع من نظمه ديوانًا على حروف المعجم، ونظم المعراج النبوي في قصيدة، من آثاره: ديوانه الشعري، وقلائد النحور لمهور الحور، توفي سنة ٨٤١ هـ. ينظر: هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين للباباني (١/ ٧٣١)، ومعجم المؤلفين (٧/ ٢١١)، والضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي (٥/ ٣١٤).
(٢) هو محمد بن حسن اللقاني، ناصر الدين، أبو عبد الله، كان فقهيًا مالكيًا وأصوليًا. انتهت إليه رئاسة العلم بمصر بعد موت أخيه الشمس اللقاني. وتصدَّر للإفتاء، له (حواش) على التوضيح؛ وحاشية على شرح المحلي على جمع الجوامع. توفي سنة ٩٥٨ هـ. ينظر: معجم المؤلفين (١١/ ١٦٧)، ومعجم المطبوعات العربية ص ١١٢٩.
(٣) لم أقف على ترجمة له فيما اطلعت عليه.
(٤) هو محمد بن أبي بكر، الشيخ الإمام الفاضل، المسند الصوفي، بدر الدين، ابن الشيخ العلامة المسند بهاء الدين المشهدي، المصري، الشافعي، كان عالمًا، صالحًا، كثير العبادة، دمث الأخلاق دينًا صينًا، توفي سنة ٩٣٣ وقيل ٣٢ هـ. ينظر: الكواكب السائرة (١/ ٢٧)، وديوان الإسلام (٤/ ٢٣٠).
(٥) هو شهاب الدين أحمد الرملي، المنوفي، المصري، الأنصاري، الشافعي، العلّامة النّاقد، أخذ عن القاضي زكريا الأنصاري، ولازمه، وانتفع به، انتهت إليه الرئاسة في العلوم الشرعية بمصر في وقته، وكتب شرحًا عظيمًا على «صفوة الزبد» في الفقه، وله مؤلفات أخر، توفي سنة ٩٥٧ هـ. ينظر: شذرات الذهب (١٠/ ٤٥٤)، والكواكب السائرة (٢/ ١٢٠).
[ ٤٠ ]
- ناصر الدين الطبلاوي. (^١) وغيرهم. (^٢)