قال سيدنا علي- كرّم الله وجهه-: (أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة) «١» . وفيها ستة آلاف ومائة وإحدى وعشرون كلمة، ومائتان وست وثمانون آية، وقيل: سبع وثمانون. قال رسول الله ﷺ: «لكلّ شيء سنام، وإنّ سنام القرآن سورة البقرة. من قرأها فى بيته نهارا لم يدخله شيطان ثلاثة أيام، ومن قرأها فى بيته ليلا لم يدخله شيطان ثلاث ليال، وفيها سيّدة آي القرآن، وهى آية الكرسي» . وإنما كانت سنام القرآن، أي ذروته لأنها اشتملت على جملة ما فيه من أحوال الإيمان وفروع الإسلام.
وقال ﷺ: «أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب، وخواتيم البقرة من تحت العرش» .
ثم افتتح السورة برموز رمز بها بينه وبين حبيبه، فقال: