بعد عمر قضاه فى العلم والعمل، توفى الشيخ﵀- فى السابع من شوال سنة ١٢٢٤ هـ.
وكانت وفاته فى قبيلة (بنى سلمان) بغمارة، حيث كان ابن عجيبة فى زيارة لشيخه البوزيدى، فأصابه وباء الطاعون، فتوفى فى دار شيخه، متأثرا بهذا الوباء فغسله شيخه وصلى عليه ودفن بغمارة، ثم نقل إلى تطوان. ولئن وارى القبر جسده الطاهر الكريم، فما وارى علمه وفضله ومعارفه، فلمثل هذا فليعمل العاملون.
[ ٣٢ ]