وأما النسخة الثانية: فموجودة في دار الكتب المصرية برقم ٥٩ تفسير ولها صورة في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة برقم ٤٠ علوم القرآن، وهي مكتوبة بخط عادي مقروء، ومقاسها ١٤.٥٠× ٢٠.٥٠ سم. وهي ثلاثون مجلدا، ولكن الموجود منها، خمسة عشر مجلدا فقط.
أما الجزء الأول: فهو مفقود.
_________________
(١) كذا في المخطوط، ينظر قسم التحقيق، ص ١٧٥. زادت ﴿وَمَقْتًا﴾ والصواب بدونها كما لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا﴾، سورة النساء، الآية: (٢٢).
(٢) كذا في المخطوط، ينظر قسم التحقيق، ص ٢٠٩. والصواب ﴿وَآبَاؤُكُمْ﴾ للنص القرآني.
(٣) ينظر قسم التحقيق، ص ١٣٠. بياض بالأصل بمقدار كلمة، "رياضة".كما قال أبو شامة "وهو شيء يحتاج إلى رياضة " نقلا عن الحوفي. أبو شامة، أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي، (ت: ٦٦٥ هـ)، إبراز المعاني من حرز الأماني، (بيروت: دار الكتب العلمية)، ١/ ٥٣٢.
[ ٨٢ ]
وأما الجزء الثاني: فيبدأ من قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ الآية: ٥٦ من سورة البقرة وينتهي عند قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيْمَ إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ من الآية: ١٣٠ من سورة البقرة، وعدد أوراقها مائة وعشرون ورقة.
وأما الجزء الثالث: فيبدأ من قوله تعالى: ﴿وَلَكُلٍ وِجْهَةٌ هُوَ مُوُلِّيْهَا﴾ من الآية: ١٤٨ من سورة البقرة ينتهي عند قوله تعالى: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ من الآية: ٢٠٤ من سورة البقرة، وهي في خمس وستين ورقة وأُرِّخَتْ كتابته في الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وستين بعد خمسمائة.
وأما الجزء الرابع: فيبدأ من قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ﴾ من الآية: ٢٠٥ من سورة البقرة وينتهي عند قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِيْنَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ﴾ من الآية: ٢٦١، سورة البقرة وعدد أوراقه ثلاث وأربعون بعد المائة ورقة.
وأما الجزء الخامس: فمفقود.
وأما الجزء السادس: فيبدأ من قوله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيْسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ من الآية: ٥٩ من سورة آل عمران وينتهي عند قوله تعالى: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ يَبْخَلُونَ بِمَا ءاتَاهُمُ الله﴾ من الآية: ١٨٠ من سورة آل عمران وعدد أوراقه سبع وتسعون ورقة وأُرِّخَتْ كتابته سنة تسع وتسعين بعد الخمسمائة.
وأما السابع: فمفقود.
[ ٨٣ ]
وأما الثامن: فيبدأ من قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ﴾ من الآية: ٦٩ من سورة النساء وينتهي عند قوله ﴿وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تّشْكُرُونَ﴾ من الآية: ٦ من سورة المائدة وعدد أوراقه ثلاث وثلاثون بعد المائة ورقة.
وأما الجزء التاسع: فيبدأ من قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ من الآية: ٧ من سورة المائدة وينتهي عند قوله تعالى: ﴿قَالُوا نُرِيْدُ أَنْ نَاكُلَ مِنْهَا﴾ من الآية: ١١٣ من سورة المائدة وعدد أوراقه ثلاثون بعد المائة ورقة.
وأما الجزء العاشر: فيبدأ من قوله تعالى: ﴿قَالُوا نُرِيْدُ أَنْ نَاكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا﴾ من الآية: ١١٣ من سورة المائدة وينتهي عند قوله: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيْعًا﴾ من الآية: ٢٢ من سورة الأنعام وعدد أوراقه اثنتان وثلاثون بعد المائة، وتمت كتابته سنة ستين بعد الخمسمائة.
والجزء الحادي عشر: مفقود.
وأما الجزء الثاني عشر: فأوله قوله تعالى: ﴿قَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ﴾ من الآية: ١٠٩ من سورة الأعراف وآخره قوله تعالى: ﴿كَدَابِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ من الآية: ٥٤ من سورة الأنفال، وتمت كتابته سنة سبع وستين بعد الخمسمائة.
والثالث عشر والرابع عشر: مفقودان.
[ ٨٤ ]
وأما الخامس عشر: فأوله سورة هود﵇- قوله تعالى: ﴿آلر كِتبٌ أُحْكِمَتْ آيتهُ﴾ وآخره قوله تعالى: ﴿جَنتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ من الآية: ٢٣ من سورة الرعد وعدد أوراقه أربع وتسعون ورقة وأُرِّخَتْ كتابته سنة سبع وسبعين بعد الخمسمائة، وهو الجزء الذي أقوم بتحقيقه.
والأجزاء السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر: مفقودة.
وأما الجزء العشرون: فيبدأ من قوله تعالى: ﴿عِبَاد الرَّحْمَنِ الَّذِيْنَ يَمْشُونَ﴾ من الآية: ٦٣ من سورة الفرقان وينتهي عند قوله: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ﴾. من الآية: ٤٦ من سورة القصص وعدد أوراقه ست وخمسون ومائة ورقة.
الأجزاء الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون: مفقودة.
وأما الجزء الرابع والعشرون: فيبدأ من قوله تعالى: ﴿وَمَا تَاتِيْهِمْ مِنْ آيَةٍ من آيات رَبِّهِمْ﴾ من الآية: ٤٦ من سورة يس وينتهي عند قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ﴾ من الآية: ٢٢ من سورة الزمر وعدد أوراقه خمس وأربعون ورقة.
والجزء الخامس والعشرون: يبدأ من قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيْرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ من الآية: ١٢ من سورة الحجرات وينتهي عند قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيْعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا﴾ الآية: ٦ من سورة المجادلة وعدد أوراقه ست وخمسون ومائة ورقة.
[ ٨٥ ]
والجزء السادس والعشرون: يبدأ من أول سورة المعارج من قوله تعالى: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ وينتهي عند قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخنس﴾ الآية: ١٥ من سورة التكوير وعدد أوراقه ثلاث وثلاثون ومائة ورقة.
والجزء السابع والعشرون: مفقود.
وأما الجزء الثامن والعشرون: فيبدأ من سورة الانفطار وينتهي عند آخر سورة المسد وعدد أوراقه ثلاث وخمسون ورقة.
والجزءان التاسع والعشرون والثلاثون: مفقودان.
وأغلب أجزاء هذه النسخة بها ثقوب تفوت الانتفاع بها على الوجه المطلوب.
لكني لما ذهبت لتصوير الجزء المراد تحقيقه "الخامس عشر" والذي فيه تفسير سورة يوسف وجدت أن بعضه قد فقد، والموجود من تفسير قوله تعالى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ إلى نهاية السورة.
ورمزت لهذه النسخة بـ"د"، وهي النسخة التي اعتمدت عليها في مقابلة الأصل.
والذي اخترته في وصف النسخة الأولى يكاد ينطبق على هذه النسخة.