م الآية رقم الآية المعنى الصفحة
١ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ ٦ يصطفيك ١٢٤
٢ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ ٦ عبارة الرؤيا ١٢٤،١٦٤، ٣٢٦
٣ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ ٨ جماعة ١٢٧
٤ قَوْمًا صَالِحِينَ ٩ يعنون أنهم يتوبون من قتلهم يوسف، فيكونون بتوبتهم من قتله بعد هلاك يوسف قوما صالحين ١٣٣
٥ يَرْتَعْ ١٢ من الرعي أي يرعى الإبل، أي: أرسله معنا يلهو وينعم وينشط في الصحراء ١٣٥
٦ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا ١٧ بِمُصَدِّقِنَا ١٤٨
٧ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ١٨ مكذوب ١٤٩
٨ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ ١٨ بَلْ زَيَّنَت ٢٨٩
٩ وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ ١٩ مارّة الطريق من المسافرين ١٥١
١٠ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ ١٩ وهو الذي يرد المنهل أو المنزل وَوُرُوده إِيَّاهُ: مَصِيره ١٥١
١١ فَأَدْلَى دَلْوَهُ ١٩ فأرسل دلوه في البئر ١٥١
١٢ وَأَسَرُّوهُ ١٩ أسره الوارد المستقي وأصحابه من التجار الذين كانوا معهم، وقالوا لهم: هو بضاعة استبضعناها بعض أهل المال إلى مصر ١٥١
١٣ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ ٢٠ ناقص ١٦١
١٤ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ٢٠ باعوه بدراهم غير موزونة، ناقصة غير وافية لزهدهم كان فيه ١٦٢
١٥ أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ٢١ نَتَبَنَّاه ١٦٣
[ ٣٦٨ ]
١٦ بَلَغَ أَشُدَّهُ ٢٢ لما بلغ يوسف شدته، وقوته في شبابه ١٦٥
١٧ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ٢٣ هلم، أو تعال إلى ما هو لك ١٥٨
١٨ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا ٢٥ وصادف سيدها: وهو زوج المرأة ١٧٨
١٩ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ٣٠ قَدْ وَصَلَ حُبّ يُوسُف إِلَى شَغَاف قَلْبهَا، فَدَخَلَ تَحْته حَتَّى غَلَبَ عَلَى قَلْبهَا ١٨٨
٢٠ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ ٣١ فعَلَتْ مِنَ الْعَتَاد، وَهُوَ الْعِدَّة: أي مَجْلِسًا لِلطَّعَامِ ١٩٠
٢١ مُتَّكَأً ٣١ مَجْلِسًا لِلطَّعَامِ ١٩٠
٢٢ أَكْبَرْنَهُ ٣١ أعظمْنَه وَأَجْلَلْنَهُ وَبُهِتْنَ ١٩١
٢٣ فَاسْتَعْصَمَ ٣٢ امتنع ١٩٣
٢٤ أَعْصِرُ خَمْرًا ٣٦ عنبا ٢٠٣
٢٥ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ٤٢ عند سيدك ٢١٧
٢٦ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ ٤٤ أخلاط رؤيا كاذبة لا حقيقة لها ٢٢٤
٢٧ وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ٤٥ بعد حين ٢٢٤
٢٨ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا ٤٧ الدأب العادة ٢٢٥
٢٩ تُحْصِنُونَ ٤٨ تحرزون ٢٣٢
٣٠ يُغَاثُ النَّاسُ ٤٩ يغاث الناس بالمطر ٢٣٢
٣١ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ٤٩ العنب والسمسم وما أشبه ذلك ٢٣٢
٣٢ مَا خَطْبُكُنَّ ٥١ ما كان أمركن وما كان شأنكن ٢٣٤
٣٣ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ٥١ تبيّن الحق وانكشف وظهر ٢٣٤
٣٤ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا ٦٥ نطلب لأهلنا طعاما فنشتريه لهم ٢٥٧
٣٥ إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ ٦٦ يحيط بجميعكم ما لا تقدرون على أن تؤتوني به ٢٥٩
[ ٣٦٩ ]
٣٦ وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ٦٧ خاف عليهم إذا دخلوا من طريق واحد وهم ولد رجل واحد العين، فأمرهم أن يفترقوا ٢٥٩
٣٧ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ ٦٩ يقال: أوى فلانٌ فلانًا، إذا ضمه إليه ٢٦٢
٣٨ فَلا تَبْتَئِسْ ٦٩ تفتعل من البؤس يقال ابتأس يبتأس ابتأسًا وهو الحزن والابتئاس والاكتئاب والاغتمام نظائر في اللغة ٢٦٢
٣٩ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ٧٠ نادى منادٍ ٢٦٧
٤٠ أَيَّتُهَا الْعِيرُ ٧٠ وهي: القافلة فيها الأجمال ٢٦٧
٤١ صُوَاعَ الْمَلِكِ ٧٢ مشربة الملك ٢٦٨
٤٢ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ٧٢ كفيل ٢٦٩
٤٣ قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ ٧٥ سنتهم في السارق: أن يستعبد ٢٧٠
٤٤ كِدْنَا لِيُوسُفَ ٧٦ هكذا صنعنا ليوسف ٢٧٥
٤٥ فِي دِينِ الْمَلِكِ ٧٦ حكم ملك مصر، وقضائه، وطاعته ٢٧٥
٤٦ قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ٧٧ يعنون أخاه لأبيه وأمه، وهو يوسف ٢٧٨
٤٧ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ ٨٠ يئسوا منه، ورأوا شدّته في أمره ٢٨٦
٤٨ خَلَصُوا نَجِيًّا ٨٠ خلا بعضهم لبعض يتناجون ولا يختلط بهم غيرهم، والنجي يكون واحدا وجماعة لأنه مصدر ٦٨ - ٢٨٦
٤٩ قَالَ كَبِيرُهُمْ ٨٠ قال بعضهم، عنى به كبيرهم في العقل والعلم، لا في السن، وهو شمعون، قالوا: وكان روبيل أكبر منه ٢٨٧
[ ٣٧٠ ]
٥٠ فَهُوَ كَظِيمٌ ٨٠ فهو مكظوم على الحزن، أي هو مملوء منه مُمْسِك عليه ويسمى الحوض ونحوه كظامه، لأنه يمسك الماء ويحبسه ٢٩٥
٥١ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا ٨٠ حتى تكون دَنِفَ الجسم مخبولَ العقل، وأصل الحرض: الفساد في الجسم والعقل، من الحزن أو من العشق ٢٩٧
٥٢ أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ٨٠ ممن هلك بالموت ٢٩٧
٥٣ وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ ٨١ وما كنا نرى أن ابنك يسرق ويصير أمرنا إلى هذا ٢٨٩
٥٤ وَقَالَ يَا أَسَفَى ٨٤ يا حَزَنا على يوسف يقال: إن الأسف هو أشدُّ الحزن ٢٩٥
٥٥ تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ٨٥ لا تزال تذكر يوسف ٢٩٦
٥٦ أَشْكُو بَثِّي ٨٦ والبث همه وحزنه وقيل: البثّ أشد الحزن، إنما أشكوا حزني الذي أنا فيه، وأبث حديثي وحزني إلى الله ويقال بثثت مابي أبثه بثًا إذا ذكرته، وابثثتك مابي إذا أطلعتك عليه وأصل البث: البسط والنشر ٢٩٧
٥٧ بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ ٨٨ قليلةٍ ٣٠٠
٥٨ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ٨٨ تفضل علينا بما بَيْنَ سعر الجياد والرديّة ٣٠١
٥٩ قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٩٢ لا تعْيير ٣٠٩
٦٠ لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ ٩٤ لولا أن تضعفوني وتعجزوني وتلوموني وتكذبوني ٢١٣
[ ٣٧١ ]
٦١ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ ١٠٠ على السرير ٣٢٣
٦٢ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ ١٠٥ وكم من آية ٣٣٤
٦٣ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ١٠٦ وما يُقِرُّ أكثر هؤلاء الذين وصَفَ صفتهم بالله أنه خالقه ورازقه وخالق كل شيء، ﴿إِلَّا وَهُمْ﴾ يشركون في عبادته الأوثان والأصنام، واتخاذهم من دونه أربابًا، وزعمهم أنَّ له ولدًا ٣٣٤
٦٤ أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ١٠٨ ويقين علم مني ٣٣٥
٦٥ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى ١١١ حديثًا يختلق ويُتَكذَّب ويُتَخَرَّص ٣٤٥
[ ٣٧٢ ]