بعض المراجع ذكرت لنا لقبا مقرونا باسمه وهو "الإمام" ومنهم من قال: المقرئ ومنهم من لقبه بالإمام المقرئ، ومنهم من قال: الإمام المقرئ النحوي إذ أن القارئ لكتابه [البرهان في علوم القرآن]. يجد فيه كثرة اهتمامه بالقراءات، والنحو فلا يشك أنه إمام في العلم، ومشارك في القراءات، نحوي حاذق، فحق له أن يلقب بالإمام".
_________________
(١) يوسف، محمد عثمان (معاصر)، الحوفي ومنهجه في تفسير القرآن، ط ١، (كفر الشيخ: دار العلم والإيمان،٢٠٠٩ م)، ص ٥٠ - ٥١.
[ ٣٥ ]