م البيت القائل الصفحة
١ يشكو إليَّ جَمَلي طُولَ السُّرَى صبرٌ جميلٌ فكِلانا مُبْتَلَى ملبد بن حرملة الشيباني ،١٤٣، ٢٨٦
٢ أكُفْرًا بَعْدَ رَدِّ المَوْتِ عَنِّي وَبَعْدَ عطاءك المائة الرِّتَاعَا القطامي
٣ أبلِغْ أميرَ المؤمنين أخا العِراقِ إذا أتَيْتا أنّ العِراقَ وأهلَه عُنُقٌ إليك فهَيْتَ هَيْتَا أبو عمرو بن العلاء
٤ رَبِّي كَرِيمٌ لَا يُكَدِّرُ نِعْمَةً وَإِذَا تُنُوشِدَ بالمهارق أَنْشَدَا أعشى قيس
٥ وَصَلِّ عَلَى حِينِ العَشِيَّاتِ والضُّحَى وَلا تَحْمَدِ الشَّيْطَانَ وَاللهَ فاحْمَدا أعشى قيس
٦ لَا أَرَى الْمَوْتَ يَسْبِقُ الْمَوْتَ شَيْءٌ نَغَّصَ الْمَوْتُ ذَا الْغِنَى وَالْفَقِيرَا عدي بن زيد
٧ بعثتك مائرًا فمكثتَ حولًا متى يأتي غِيَاثُكَ من تُغِيثُ لم أعرف قائله
٨ فإنْ تَكُنِ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْ فَتىً ما قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عامِرِ لَيْلى الأَخْيَلِيَّة
٩ أَمَاوِيَّ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ عَنِ الْفَتَى إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بهَا الصَّدْرُ حاتم بن عبد الله الطائي
١٠ وَقَدْ حَالَ هَمٌّ دُونَ ذَلِكَ دَاخِلٌ دُخُولَ شَغَافٍ تَبْتَغِيهِ الأصَابِعُ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانيُّ
١١ فَمَا فَتِئَتْ خَيْلٌ تَثُوبَ وَتَدَّعِي وَيَلْحَقُ مِنْهَا لاحِقٌ وتَقَطَّعُ أوس بن حِجر
١٢ فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ حُقْفٍ ذِي رُكَامٍ عَقَنْقَلِ (بالهامش) امرئ القيس
١٣ حَتّى إِذا لَم يَترُكوا لِعِظامِهِ لَحمًا وَلا لِفُؤادِهِ مَعقول الراعي
١٤ هَلْ غَيْرُ أَنْ كَثُرَ الأشُرُّ وَأَهْلَكَتْ حَرْبُ المُلُوكِ أَكَاثِرَ الأَمْوَالِ لم أقف على قائله
١٥ لَعَمْرُكَ إِنَّمَا خَطَئِي وَصَوْبِي عَلَيَّ وَإِنَّ مَا أَهْلَكْتُ مَالُ أوس بن غلفاء الهجيمي
[ ٣٧٣ ]
١٦ دُرَّةٌ غَاصَ عَلَيْهَا تَاجِرٌ جُلِيَتْ عِنْدَ عَزِيزٍ يَوْمَ طَلِّ أبو دؤاد الإيادي
١٧ سَقَى قومي بني مَجْدٍ وأسْقَى نُمَيْرًا والقبائلَ من هلالِ لَبِيد بن ربيعة بن مالك
١٨ كَدَأْبِك من أُمّ الْحُوَيْرِث قَبْلَهَا وجَارَتِهَا أُمّ الرَّبَاب بِمَأسَلِ امرئ القيس
١٩ خَوْدٌ كَأَنَّ برأسها وُضِعَتْ بِهِ أَضْغَاثُ رَيْحَانٍ غَدَاةَ شَمَالِ ابن مقبل
٢٠ إِني إِذا مَا القَوْمُ كَانُوا أَنْجِيَهْ واضْطرب القَوْمُ اضْطرابَ الأَرْشِيَهْ سُحَيْم بْنُ وَثِيل اليَرْبُوعِي
٢١ وَشَرَيْتُ بُرْدًا لَيْتَنِي مِنْ قَبْلِ بُرْدٍ كنْتُ هَامَهْ ابن مفزع الحميري
٢٢ نَهَارُكَ يَا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفْلَةٌ ولَيْلُكَ نَوْمٌ، وَالرَّدَي لك لاَزِمُ عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني
٢٣ إنِّي امْرُؤٌ لَجّ بي حُبٌّ فأَحْرَضَني حَتَّى بَلِيتُ وحَتّى شَفَّني السَّقَمُ عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عثمان بْن عفّان
٢٤ لئن كنتَ فِي جُبّ ثَمانِينَ قامةً ورُقّيتَ أسبابَ السماء بسلّمِ أعشى قيس
٢٥ عبادك يُخطِئون وأنت رَبٌّ بكفَّيك المنايا والحُتُومُ أمية بن الأسكر
٢٦ فَلَسْتُ بِآمِرٍ فِيهَا بِسَلْمٍ وَلَكِنِّي عَلَى نَفْسِي زَعِيمٌ حاجز بن عوف الأزدي
٢٧ إِلَى هِنْدٍ صَبَا قَلْبِي وَهِنْدٌ مِثْلُهَا يُصْبِي ضبّة الثقفي
٢٨ بُنَيَّ بَدَا خِبُّ نَجْوَى الرِّجَالِ فَكُنْ عِنْدَ سرّكَ خَبَّ النَّجِيّ الصَّلَتَان العَبْدي
٢٩ أَتَقْتُلُنِي وَقَدْ شَعَفْتُ فُؤَادَهَا كَمَا شَعَفَ المَهْنُوءَة الرَّجُلُ الطَّالِي امرئ القيس
٣٠ تَقُولُ إِذَا دَرَأْتُ لَهَا وَضِينِي أَهَذَا دِينُهُ أَبَدًا وَدِينِي المثقب العبدي
[ ٣٧٤ ]