استنبطَ النُّحاة عِلَل النَّحو من نَظَرِهِم في كلام العرب، حتى بَلَغت عندَهم ثلاثةً وعشرينَ نوعًا، ذكرها الجليسُ الدِّينَوريّ، فقال (^١): "علّة سَماع، وعلّة تشبيه، وعلّة استغناء، وعلّة استثقال، وعلّة فَرْقٍ، وعلّة توكيد، وعلّة تعويض، وعلّة نظير، وعلّة نقيض، وعلّة حَمْل على المعنى، وعلّة مشاكَلةً، وعلّة معادلة، وعلة قُرْبٍ ومجاورة، وعلّة وجوب، وعلّة تغليب، وعلّة اختصار، وعلّة تخفيف، وعلّة دِلالةِ حال، وعلّة أَصْلٍ، وعلّة تحليل، وعلّة إشعار، وعلّة تضادٍّ، وعلّة أَوْلَى".
وقد نَقَل السُّيوطي هذه العِلَلَ عن الدِّينَوري، ولكنه جَعَلها أربعًا وعشرين بزيادة: علّة الجَوازِ (^٢).