موضوعُ الكتاب -كما هو واضحٌ من عُنوانه- هو: إعرابُ مشكِلات القرآن، وهذا هو الغالبُ على الكتاب، فقد اهتمَّ فيه الجِبْلِيُّ بالمشكِلات الإعرابيّة للآيات القرآنيّة، كما اهتمَّ بغيرِ هذه المشكِلات الإعرابيّة، وهذا واضحٌ في الكتاب بصفةٍ عامّة، ولكنّ المؤلِّف لم يقتصرْ على إعراب القرآن، بل قد توسَّع كثيرًا في إيراد آراءِ المفسِّرين، وتَبِع ذلك إيرادُه كثيرًا من الأحاديث والأخبار والقَصَص، وربّما استطرد فيها استطرادًا، وهذه الأحاديثُ والأخبار والقَصَص في أغلبها لا علاقةَ لها بإعرابِ القرآن.
* * *
_________________
(١) المُجلد الأول، الجزء الثاني ص ٢٠٠.
(٢) المستدرك على معجم المؤلفين لعمر رضا كحّالة ص ٤٢.
[ ١ / ٩٢ ]