عن أُبَيِّ بن كعب -﵁- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من قرأ سُورةَ الحجِّ أُعْطِيَ من الأجر كحَجّةٍ حَجَّها وعُمْرةٍ اعْتَمَرَها بِعَدَدِ مَنْ حَجَّ
_________________
(١) المعروف أنها مدنية، وقال السجاوندي: "مُخْتَلَفٌ فيه في المَكِّيِّ والمَدَنِيِّ". عين المعاني ورقة ٨٤/ ب.
(٢) عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، ابن عم النبي -ﷺ-، أحد السابقين الأولين، عقد له النبي -ﷺ- ثانيَ لواءٍ بعد الهجرة، وبعثه في ستين مهاجرًا، فالتقى بالمشركين في ثنية المرة، وكان أول قتال في الإسلام، ثم شهد بدرًا، وقتل فيها. [الطبقات الكبرى ٣/ ٥٠ - ٥٢، أسد الغابة ٣/ ٣٥٦، ٣٥٧، الأعلام ٤/ ١٩٨].
(٣) الحج ١٩.
(٤) الحج ٢٤.
[ ١ / ٢٢١ ]
واعْتَمَرَ فِيما مَضَى وَفِيما بَقِيَ" (^١).
وهي من أعاجيبِ السُّور، نَزَلت ليلًا ونهارًا، وسَفَرًا وحَضَرًا، مَكِّيًّا وَمَدَنِيًّا، سلْمِيًّا وحَرْبِيًّا، ناسِخًا ومَنْسُوخًا، مُحْكَمًا وَمُتَشابِهًا مُخْتَلِفَ العَدَدِ (^٢).
ورُوِيَ عن النبي -ﷺ- أنه قال: "مَنْ قَرَأَ سُورةَ الحَجِّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ يَدْخُلُ البَيْتَ بِكُلِّ واحِدٍ وَحْدَهُ أَلْفَ حَسَنةٍ" (^٣).