أ- تناول الجِبْلي سُوَرَ القرآن سورةً سورةً، بترتيب المصحف.
ب- كان الجِبْلي يبدأُ كلَّ سورةٍ بذكر اسمها، وما إذا كانت مكيّةً أو مَدنيّةً، ثم يذكر عددَ حروفها وعددَ كلماتها وعدد آياتها، ثم يذكر بابًا فيما جاء في فضل قراءتها، فيذكر حديثَيْن في الغالب (^١)، وقد يذكر حديثًا واحدًا (^٢)، وقد يذكر أكثرَ من ذلك (^٣).
_________________
(١) وهذا هو الغالب في الكتاب.
(٢) كما ذكر في فضل قراءة سورة قريش ٥/ ٧٣.
(٣) فقد ذكر المؤلف ثلاثة أحاديث في فضل قراءة كل من السورة الآتية: النور، الرحمن، الواقعة، المعارج، التكوير، العاديات، التكاثر، الكوثر، الكافرون، وذكر أربعة أحاديث في فضل قراءة كل من السور الآتية: السجدة، الدخان، الحديد، البينة، الزلزلة، وذكر خمسة أحاديث في فضل قراءة كل من السور الآتية: الفتح، الأعلى، المعوذتين، وذكر ستة أحاديث في فضل قراءة سورتَيِ الملك، الإخلاص.
[ ١ / ١١٧ ]
ج - أغلبُ الأحاديث التي أورَدها الجِبْلي في فضائل السُّور موضوعةٌ، وقد نبَّهتُ على ذلك في أوّل سُورة الأنبياء.
د- بعدَ أن يذكرَ الجِبلي ما وَرَد في فضل قراءة السورة يذكر "بابُ ما جاء فيها من الإعراب"، فيتناول آياتِ هذه السورة بالإعراب والشّرح، ولكنه في الغالب لا يتناول جميعَ آياتِ السورة، بل ينتقي بعضًا منها، وهو في هذا يتَّبع طريقةَ أكثرِ المعرِبين السابقين، ولكنه في أحيانٍ أخرى يُعربُ جميعَ آيات السورة، كما هو الحالُ في أغلبِ سُوَر الجزءِ الثلاثين.
هـ- قد يذكُر في ثنايا السورة فصلًا أو أكثرَ، يوردُ فيه حديثًا أو أكثرَ في تفسير آية أو ذكْرَ سببِ نزول، وقد يذكر بعضَ القَصَص في هذا الفصل.
و- أَوْرد الجِبْلي نحوَ ثمانِمائة حديث، منها ما أَوْرده في فضائلِ السُّور كما سبق، ومنها ما أَوْرده في تفسير آيةٍ، أو في سببِ نزولٍ أو نحو ذلك، ومنها أحاديثُ استشهَد بها الجِبلي على حُكم نَحْويّ أو رأي لُغوي، وهي قليلةٌ بالنسبة للأحاديث الأخرى، وأما الأخبار والقَصَص فأغلبها إسرائيليّاتٌ موضوعة.