في قوله تعالى: ﴿وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾.
قال الشيخ مخلوف: (الظاهر بوجوده ومصنوعاته وتدبيره) (والباطن بكنه ذاته عن العقول).
* قلت: الأولى تفسير هذين الاسمين: «الظاهر والباطن» بما
_________________
(١) انظر تفسير ابن كثير (٥/ ٥٧٢ - ٥٧٣).
[ ١٥ ]
فسرهما به النبي - ﷺ - في قوله: «وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء»، فيكون اسمه الظاهر دالا على علوه على خلقه، واسمه الباطن دالا على إحاطة علمه وأنه لا يحجبه شيء، فسمعه واسع لجميع الأصوات، وبصره نافذ إلى جميع المخلوقات.