وأما التأويل فهو مأخوذ من الأوْل وهو الرجوع، قال في القاموس: آل إليه أولًا ومآلًا رجع، وعنه يعني آل عن الشيء ارتد ونكس، ثم قال: وأوَّل الكلام تأويلًا دبره وقدره وفسره، والتأويل عبارة الرؤيا، ونحو هذا الكلام في اللسان، ومنه آل الرجل، آل الرجل المراد بهم أهله، يقال لهم: آل وأهل لماذا؟ لأن الإنسان يرجع إليهم ويعود إليهم، كما قال الشاعر:
أطوف ما أطوف ثم آوي إلى بيتٍ قعيدته لكاع
[ ٣ ]
يخرج من بيته المرات بعد المرات لكن مرده على هذه المرأة
أطوف ما أطوف ثم آوي إلى بيتٍ قعيدته لكاع