لم يضع الجلالان لهذا التفسير اسمًا بل عُرف بين العلماء باسم «تفسير الجلالين»، أو «الجلالين» نسبة إليهما.
_________________
(١) ينظر: «دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها» لأحمد الخازندار ومحمد إبراهيم الشيباني - الطبعة الثانية -، فقد أوردا فيه (١٠٨٠) عنوانًا ما بين مخطوط ومطبوع ومجهول المكان أو مفقود، وهذا الرقم فيه الكثير من المكررات؛ لكون الكتاب الواحد ذا عناوين مختلفة.
(٢) ينظر: «حسن المحاضرة» (١/ ٣٣٥ - ٣٤٤)، و«الكواكب السائرة» (١/ ٢٢٧ - ٢٣٢)، وشذرات الذهب (١٠/ ٧٤ - ٧٩)، و«الأعلام» (٣/ ٣٠١ - ٣٠٢)، و«معجم المؤلفين» (٥/ ١٢٨ - ١٣١).
[ ١٠ ]
وقد ابتدأ جلال الدين المحلي تفسيره من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الناس، ثم ابتدأ بتفسير الفاتحة، وبعد أن أتمها اخترمته المنية فلم يُفسِّر ما بعدها، فجاء السيوطي وكمَّل تفسير المحلي - في مدة ميعاد الكليم؛ أي: أربعين يومًا! -، فابتدأ بتفسير سورة البقرة، وانتهى عند آخر سورة الإسراء، وجعل السيوطي تفسير الفاتحة في آخر تفسير المحلي؛ لتكون منضمة لتفسيره (^١).
وبعد أن اكتمل هذا التفسير انتشر بأيدي الناس واشتهر وقُرِّر في المعاهد وقُرأ في المساجد.