اعتمد الجلالان على عدة مصادر في هذا التفسير منها:
التفسير الكبير والصغير لأحمد بن يوسف كواشي (^٢)، ويعرف الأول بـ «تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر»، والثاني هو مختصره الموسوم بـ «التلخيص في تفسير القرآن العظيم»، وقد اعتمد عليهما المحلي، واعتمد السيوطي عليهما واقتبس من وضع المحلي واستفاد منه، واستفاد أيضًا من «الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» للواحدي، و«أنوار التنزيل وأسرار التأويل» للبيضاوي، و«تفسير القرآن العظيم» لابن كثير.
_________________
(١) ينظر مقدمة البقرة وخاتمة الإسراء للسيوطي (ص ٣)، و(ص ١٠٧٨)، و«حاشية الجمل» (١/ ٧)، (٢/ ٧٠٧) وما بعدها.
(٢) أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع بن الحسين بن سويدان الشيبانيّ الموصلي، موفق الدين أبو العباس الكواشي، عالم بالتفسير، من فقهاء الشافعية، من أهل الموصل، من كتبه: «تبصرة المتذكر» في تفسير القرآن، و«كشف الحقائق» ويعرف بـ «تفسير الكواشي»، و«تلخيص في تفسير القرآن العزيز»، نسبته إلى كواشة أو كواشي، قلعة بالموصل. وكف بصره بعد بلوغه السبعين، وتوفي سنة ٦٨٠ هـ. ينظر: «النجوم الزاهرة» (٧/ ٣٥٢)، «هدية العارفين» (١/ ٩٨)، «الأعلام» (١/ ٢٧٤).
[ ١١ ]
كما أشار السيوطي في ترجمته للإمام أحمد بن يوسف كواشي في بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة؛ فقال: «وله التفسير الكبير، والصغير، جود فيه الإعراب، وحرر أنواع الوقوف، وأرسل منه نسخة إلى مكة والمدينة والقدس.
قلت: وعليه اعتمد الشيخ جلال الدين المحلي في تفسيره، واعتمدت عليه أنا في تكملته مع الوجيز وتفسير البيضاوي وابن كثير» (^١).