يروي إسماعيل بن عبد الرحمن السدى الكبير (٤)، تارة عن أبي
_________________
(١) هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ، الإمام الحافظ محدث أصبهان، صاحب التصانيف ولد سنة ٢٧٤ هـ، من مؤلفاته: "كتاب السنة "، و"العظمة"، وكتاب "السنن"، توفي سنة ٣٦٩ هـ. ينظر: "تذكرة الحفاظ" ٣/ ٩٤٥، و"سير أعلام النبلاء" ١٦/ ٢٧٦.
(٢) "الإتقان" ٢/ ١٨٩.
(٣) عطية بن سعد بن جنادة الجدلي العوفي الكوفي، أبو الحسن، كان من غلاة الشيعة. قال أحمد: ضعيف. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ضعيف وأبو نضرة أحب إلي منه توفي سنة ١١١هـ. ينظر: "الميزان" ٣/ ٧٩ و"تهذيب التهذيب" ٢/ ٢٩٤، ٧/ ٢٢٤، و"تاريخ بغداد" ٥/ ٣٣٢ و"الجرح والتعديل" ٣/ ٤٨ رقم (٢١٥)، و"لسان الميزان" ٥/ ١٧٤، "تقريب التهذيب" ١/ ٦٧٨.
(٤) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة المعروف بالسدي الكبير، أبو محمد الكوفي، صاحب التفسير والمغازي، كان إماما عارفا بالوقائع وأيام الناس، وتفسيره أثني عليه، قال ابن معين: ضعيف، ولينه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. قال عنه ابن حجر: صدوق يهم، رمي بالتشيع، توفي سنة ١٢٧هـ. ينظر: "الجرح والتعديل" ٢/ ١٨٤، و"تقريب التهذيب" ص ١٠٨، و"طبقات ابن سعد" ٦/ ٣٢٣.
[ ١ / ١٥٥ ]
مالك (١)، وتارة عن أبي صالح عن ابن عباس. وإسماعيل السدي مختلف فيه، وحديثه عند مسلم وأهل السنن الأربعة، وهو تابعي شيعي.
وقال السيوطي: روى عن السدي الأئمة مثل الثوري وشعبة، لكن التفسير الذي جمعه رواه أسباط بن نصر (٢)، وأسباط لم يتفقوا عليه، غير أن أمثل التفاسير تفسير السدي (٣).
وابن جرير يورد في تفسيره كثيرًا من تفسير السدي عن أبي مالك عن أبي صالح عن ابن عباس، ولم يخرج منه ابن أبي حاتم شيئًا؛ لأنه التزم أن يخرج أصح ما ورد (٤).