فهو سر العزة التي ملأت على المؤمنين حياتهم، وسرُّ الشجاعة التي يورثها القيام به في الليل في قلوبهم، وسِرُّ الخوف الذي يعتري عدوهم فيحسب لهم ألف حساب.
فقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح عن أبي شريح الخزاعي قال: [خرج علينا رسول الله - ﷺ - فقال: أبشروا أبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟
_________________
(١) حديث صحيح. أخرجه الترمذي في أبواب فضائل القرآن. صحيح سنن الترمذي (٢٣٢٧). باب ما جاء فيمن قرأ حرفًا من القرآن ما لهُ من الأجر، ورواه الحاكم والبخاري في التاريخ.
(٢) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٨١٧)، كتاب صلاة المسافرين، وللحديث قصة مفيدة.
(٣) حديث صحيح. أخرجه البخاري (٤/ ٤٩١)، ومسلم (٢/ ٢٠١)، وأحمد (٢/ ٩).
(٤) حديث صحيح. أخرجهُ البخاري (٥٠٢٠)، (٥٠٥٩)، ومسلم (٧٩٧)، وأحمد (٤/ ٤٠٣).
(٥) حديث صحيح. أخرجه البخاري (٤٩٣٧) ومسلم (٧٩٨) ح (٢٤٤). وأخرجهُ أبو داود (١٤٥٤)، والترمذي (٢٩٠٤)، والنسائي (٧٠)، وفي "التفسير" (٦٦٦)، وابن ماجة (٣٧٧٩)، ورواهُ أحمد (٦/ ٤٨). والتعتعة: التردد من حصر وعيّ.
[ ١ / ٥٢ ]
قالوا: نعم. قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدًا] (١).