وهي سورة مكية، وعدد آياتها (٢٢).
وثبت في السنة الصحيحة أن رسول اللَّه -ﷺ- كان يجعل الركعتين الأخيرتين من صلاة الظهر أقصر من الأوليين، و[كان -أحيانًا- يقرأ بـ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ وبـ ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ ونحوهما من السور] (١).
وأخرج النسائي بسند صحيح عن جابر بن سمرة: [أنَّ النبي -ﷺ-، كان يقرأ في الظهر والعصر، بـ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ ونحوهما] (٢).