للفاتحة اثنا عشر اسما ذكرها القرطبي، وهي الصلاة،
للحديث القدسي:
«قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين» (^١)، وسورة الحمد، لأن فيها ذكر
_________________
(١) رواه مسلم ومالك في الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة.
[ ١ / ٥٣ ]
الحمد، وفاتحة الكتاب، لأنه تفتتح قراءة القرآن بها لفظا وكتابة، وتفتتح بها الصلوات، وأم الكتاب في رأي الجمهور، وأم القرآن في رأي الجمهور،
لقوله ﷺ: «الحمد لله: أمّ القرآن، وأمّ الكتاب، والسبع المثاني» (^١)، والمثاني، لأنها تثنى في كل ركعة، والقرآن العظيم، لتضمنها جميع علوم القرآن ومقاصده الأساسية، والشفاء
لقوله ﷺ: «فاتحة الكتاب شفاء من كل سم» (^٢)، والرّقية،
لقوله ﷺ لمن رقى بها سيد الحي: «ما أدراك أنها رقية» (^٣)، والأساس، لقول ابن عباس: « وأساس الكتب: القرآن، وأساس القرآن:
الفاتحة، وأساس الفاتحة: بسم الله الرّحمن الرّحيم»، والوافية: لأنها لا تتنصف ولا تحتمل الاختزال، فلو نصفت الفاتحة في ركعتين لم يجز عند الجمهور، والكافية، لأنها تكفي عن سواها، ولا يكفي سواها عنها. هذه هي أسماء سورة الفاتحة، وأشهرها ثلاث: الفاتحة، وأم الكتاب، والسبع المثاني. والسورة:
طائفة من القرآن مؤلفة من ثلاث آيات، فأكثر، لها اسم يعرف بطريق الرواية الثابتة.