﴿الْكِتابُ﴾ القرآن العظيم. ﴿ذلِكَ الْكِتابُ﴾ قال عامة المفسرين: تأويل قول الله تعالى: ﴿ذلِكَ الْكِتابُ﴾: هذا الكتاب ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك في أنه من عند الله ﴿هُدىً﴾ هداية ورشاد ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ الذين وقوا أنفسهم مما يضرها، فالتزموا الأوامر الإلهية وتجنبوا النواهي والمحظورات.
_________________
(١) ملاحظة عامة: اعتمدت في الإعراب على كتاب «البيان في غريب إعراب القرآن» لأبي البركات بن الأنباري، واستفدت كثيرا في البلاغة من كتاب «صفوة التفاسير» للأستاذ محمد علي الصابوني، والمعول في الأصل على تفسير الكشاف والقرطبي وغيرهما في الأمرين.
[ ١ / ٧٢ ]
﴿يُؤْمِنُونَ﴾ الإيمان: هو التصديق الجازم المقترن بإذعان النفس وقبولها، ويدل عليه العمل. و﴿بِالْغَيْبِ﴾ ما غاب عن الإنسان من حساب وجزاء وجنة ونار وغيرها. ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ الإتيان بها مستكملة شروطها وأركانها.
﴿يُوقِنُونَ﴾ اليقين: هو الاعتقاد الذي لا يقبل الشك، وهو حقيقة العلم.