ثبت في الأحاديث الصحيحة فضل الفاتحة، منها
قوله ﷺ: «ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي-كما قال الله ﷿ في الحديث القدسي-مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل» (^٤).
_________________
(١) رواه الترمذي عن أبي هريرة.
(٢) رواه الدارمي عن عبد الملك بن عمير، بلفظ: «في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء»
(٣) أخرجه الأئمة عن أبي سعيد الخدري.
(٤) رواه الترمذي عن أبي بن كعب، ورواه أيضا عنه الإمام أحمد في المسند بلفظ: «والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته».
[ ١ / ٥٤ ]
ومنها
أن النّبي ﷺ قال لأبي سعيد بن المعلّى: «لأعلّمنك سورة هي أعظم السور في القرآن: الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته» (^١). وهذان الحديثان يشيران إلى قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر ٨٧/ ١٥] لأنها سبع آيات تثنى في الصلاة، أي تعاد.