«وهي لفظ أريد به لازم معناه» كثيرة أيضا في القرآن، لأنها من أبلغ الأساليب في الرمز والإيمان، فالله تعالى رمز إلى الغاية من المعاشرة الزوجية، وهي التناسل، بلفظ (الحرث) في قوله: ﴿نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ، فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة ٢٢٣/ ٢]، ووصف الله العلاقة بين الزوجين، بما فيها من مخالطة وملابسة، بأنها لباس من كل منهما للآخر، في قوله: ﴿هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ، وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ﴾ [البقرة ١٨٧/ ٢] ورمز إلى الجماع بقوله سبحانه:
﴿أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ﴾ [النساء ٤٣/ ٤] وقوله: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ﴾ [البقرة ١٨٧/ ٢]. وكنى عن عفة النفس وطهارة الذيل بقوله تعالى:
﴿وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر ٤/ ٧٤].