﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ﴾ حقّ همزة الاستفهام إذا دخلت على حرف الشرط كما هنا: أن
[ ١٧ / ٥٠ ]
تكون رتبتها قبل جواب الشرط. وفي هذه الآية دليل على أنّ إن إذا دخلت عليها همزة الاستفهام، لا تبطل عملها، كقولك: إن تأتني آتك؛ لدخول الفاء في فهم وفاء ﴿فَهُمُ﴾ لتعلق الشرط بما قبله، والهمزة لإنكاره، بعد ما تقرر ذلك.
﴿فِتْنَةً﴾ مفعول لأجله.
﴿أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾ فيه محذوف تقديره: قائلين: أهذا الذي يذكر آلهتكم، وهو في موضع الحال، وحذف القول كثير في كلامهم.
﴿وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ﴾ الجملة في موضع الحال، أي يتخذونك هزوا، وهم على حال هي أصل الهزء والسخرية، وهي الكفر بالله تعالى.